Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

Profil

  • Les Passeurs D'Arts

رواد بلادي

ghjkll
04.jpg15.jpg
11838 1186548503055 1208572190 30447741 3396819 n

11838 1186538902815 1208572190 30447719 1811296 nmail.google.comkkkkkkkkiu.jpg
11838 1186528982567 1208572190 30447701 6613573 ngenoun.jpg20
11838_1186537062769_1208572190_30447714_2985433_n.jpg

koiuou.jpg

Recherche

رواد بلادي

bouchaib el bedaoui en compagnie du grand violonniste marec
48020139zn1
houcineslaoui
rwicha mohamed
DSC-0413

رواد بلادي

eeeeeeeeeeee.jpgkkkkkk
jjjjjjjj
homme faisant discours
ggggggg
oo.jpg

Pages

Texte Libre

JJJJJJJ.jpegMM.jpgFFFFFF.jpgDDDDD.jpgHHH.jpgJJJJJ.jpg

Texte Libre

04Casa - Chanteurs marocains 86-1
18 janvier 2010 1 18 /01 /janvier /2010 14:11
ddffdf.jpg
"لقد أقبل الشعب التونسي على هذه المطربة الفريدة إقبالا عجيبا، إذ أنها جمعت بين جمال الخلقة، وجمال الصوت، وبراعة الأداء.
إنها "حبيبة مسيكة" المغنية التونسية اليهودية الحسناء، الراقصة والممثلة، الشخصية الملتبسة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس في تونس العشرينات.
وبالفعل جمعت حبيبة مسيكة في شخصيتها مقومات الفنانة الشاملة بحيث هي مغنية مطربة بقدر ما هي ممثلة وراقصة، وقبل أن تتلمس طريقها نحو الغناء، كانت بدايتها من المسرح الذي قضت فوق ركحه عقدا من الزمن إلى أن أصبحت نجمته الوحيدة بدون منازع، لدرجة أن البعض يحلو لهم تسميتها ب"سارة برنار" تونس تشبيها لها بنجمة المسرح الفرنسي التي كانت حبيبة معجبة بها وحضرت في باريس عددا من عروضها.
إذا كانت منيرة المهدية (من مواليد 1885) التي تلقب بسلطانة الطرب قد ظهرت لأول مرة على المسرح سنة 1915 فيمكن اعتبار حبيبة مسيكة أول امرأة في الوطن العربي تعتلي خشبة المسرح وقد كان ذلك عام1911. من هنا يمكن للمتتبع أن يستخلص قواسم مشتركة بين حبيبة مسيكة من حيث الشخصية الفنية أو الشهرة الفائقة، وبين منيرة المهدية من جهة، وكذلك بينها و بين "بديعة مصابني"( ). فهل يمكن اعتبارها إذن المعادل التونسي أو المغاربي لهما معا؟ أم هي شيء مختلف تماما؟
من الصعب القول بأنها كذلك، وإن كانت تمثل تجسيدا لظلال وملامح من شخصية كل منهما على حدة. غير أن ما يوحد بين هذه الوجوه الفنية النسائية، أنهن مجتمعات اكتوين بنار الفن، واقترفن السير فوق الصفيح الساخن في وقت كان فيه مجرد ظهور المرأة سافرة في حواضر الشرق والمغرب العربي آفة مهلكة، ناهيك عن احترافها الغناء والرقص والتمثيل.
كانت العاصمة التونسية قد شهدت بناء أول مسرح بها تحديدا عام 1902، حيث احتضن في البداية العديد من العروض بين مسرح ومنوعات وأوبرا. وهو الحدث الذي أثر بشكل بالغ على سير الحياة الثقافية والفنية في البلاد، إذ سرعان ما تمخضت عنه الحاجة إلى تأسيس فرق مسرحية، وكانت أولاها فرقة "النجمة" سنة 1908.
خلال تجربتها المسرحية احتكت حبيبة مسيكة بأبرز رجالات المسرح ومن بينهم أستاذها الأول و مؤطرها محمد بورقيبة المدير الفني لفرقة "الشهامة الأدبية" التي تأسست عام 1910، وكذلك جورج أبيض أحد رواد المسرح العربي، فما لبثت أن تألقت في العديد من الأعمال المسرحية التي كانت تلعب بطولتها باللغتين الفرنسية أوالعربية الفصحى، ورغم أنها كانت تكتب أدوارها بالحرف اللاتيني، إلا أنها نجحت في إجادة النطق العربي الذي كان يأتي سلسا على لسانها دون أن تعتوره لكنة. كل هذه العوامل ساهمت في بلورة نبوغها، وهو ما أكسبها شهرة واسعة من جهة وحدا بالعديد من الفرق المسرحية إلى التسابق لاجتذابها، وجعلها بالتالي تحظى باحترام المثقفين، لأن نوعية الأدوار التي جسدتها على المسرح كانت إسهاما في تجذير الوعي الوطني، وبذات الوقت مرآة للأفكار والإرهاصات التنويرية الإصلاحية التي تمثلت في فكر ودعوة الشيخ محمد عبده ورشيد رضى، خلال الحقبة المتأججة التي عاشتها مصر، ما بين ثورة أحمد عرابي عام 1882 وثورة سعد زغلول سنة 1919، وهي الأفكار التي سرعان ما ترددت أصداؤها في كافة أرجاء الوطن الغربي قاطبة.
كانت حبيبة مسيكة فنانة عصامية، جاءت إلى العاصمة غضة يانعة وهي لا تتجاوز ربيعها السابع عشر، قادمة إليها من مسقط رأسها بلدة "تستور" التي تعتبر أحد معاقل الطائفة اليهودية المعروف عنها عشقها لفن المألوف وللتراث الأندلسي بشكل عام. تنحدر من أسرة هاوية للفن حيث تعلمت العزف على البيانو على يد خالتها الفنانة "ليلى سفيز" التي لعبت دورا هاما في حياة حبيبة مسيكة، فهي صاحبة الفضل في إدماجها داخل الأوساط الفنية وتقريبها من أجواء كبار الفنانين والمثقفين والأعيان وبذلك وبإجماع الكل مهدت لها الطريق ليس فقط كي تمتهن الفن بل وفرت لها وبالمقام الأول أسباب التألق. وكانت ليلى سفيز فنانة محببة، فرضت نفسها من خلال إجادتها للأغاني الكلاسيكية التي كانت سائدة في تونس خلال العشرينات، ثم بعد ذلك بدأت تحاول فرض أسلوبها الخاص من خلال الأغاني التي تقوم بأدائها.
كانت انطلاقتها الأولى كنجمة موعودة بالشهرة والتألق في مجال الأغنية، التقاء حبيبة مسيكة بكل من العازف "موني جبالي"، و"أشير مجراحي" وهو من يهود فلسطين، وكلاهما من الفنانين اليهود، نزحا من ليبيا إلى تونس فرارا من الاحتلال الإيطالي. كان ذلك مع مطلع العقد الثاني من القرن العشرين منعطفا حقيقيا في مسارها الفني، وإيذانا بانطلاقتها كمطربة ما لبثت أن طبقت شهرتها الآفاق فأحيت سهرات فنية في طول البلاد وعرضها، وقد كان وراء تألقها العديد من أبرز فناني تلك الفترة من بينهم الأستاذ حسن بنان الذي "أقبل عليها يعلمها الأدوار والقصائد المصرية والمنولوجات والديالوجات وغيرها فسجل معها عددا من الأدوار كما سجلت مجموعة من الأغاني العربية الفصيحة مثل قصيدة الشاعر علي الجارم"مالي فتنت بلحظك الفتاك"( ). إحدى أشهر ألحان الدكتور أحمد رضى النجريدي للسيدة أم كلثوم.
لقد تحققت لهذه المطربة شهرة شعبية عريضة، وذلك بفضل مؤهلاتها الذاتية من جمال وتجربة فنية متنوعة في المسرح والغناء والرقص مع القدرة على مواجهة الجمهور، لكن في نفس الوقت لا يجب إغفال الدور الذي كان يقوم به عدد من متعهدي الحفلات اليهود، الذين كانوا يزاوجون بين الحس التجاري وبين احتراف المهن الموسيقية، وبذلك استوفت حبيبة مسيكة كل شروط النجاح مما أتاح لها أن تستأثر باهتمام كافة الأوساط، وخاصة الصفوة والأعيان لحد جعل العديد منهم يتنافسون في التقرب منها وخطب ودها، وذلك بالإقبال على سهراتها العمومية أو حفلاتها الخاصة، كما كان الأدباء يتبارون في تدبيج قصائد الغزل في حبها والتعلق بها، وفي طليعتهم الأستاذ محمد السعيد الخلصي الذي تعاطى المحاماة واستقر لفترة معينة بالمغرب، وأكتفي هنا ببيتين مما قاله فيها:
خسرت لأجلها مالا وجاها/ وأوشك أن يمس العقل خبل/
فقـلت المال يأتي ثم يغدو/ وقلت الجاه عارضة وظـل/( ).
كانت حبيبة مسيكة محاطة بنخبة من خيرة الفنانين الذين كان لهم شأن كبير في حياتها الفنية، في مقدمتهم الأستاذ خميّس ترنان( ). وهو موسيقار وملحن بارز وأحد أقطاب جمعية الرشيدية للموسيقى العربية، فبالإضافة إلى الأعمال التي تغنت بها من ألحانه كان يصحبها في رحلاتها إلى برلين لطبع أغانيها على أسطوانات. ولإنجاز هذه المهمة التي ستطلق اسمها خارج بلدها في مجموع أقطار المنطقة، بعد أن توجت نجمة أولى في فضاء مسرح المنوعات، كان أيضا ضمن الوفد الذي رافقها كل من البشير الرصايصي، والفنان محمد عبد العزيز العقربي أحد وجوه مسرح المنوعات والذي كان أول التقائه بها في جمعية الشهامة للمسرح، كما تميز بحفظه لجميع أغاني المسرح الغنائي للشيخ سلامة حجازي.
وقبل نهايتها المأساوية وفي عز تألقها، كانت حبيبة مسيكة قد التقت في برلين عام 1929 بالفنان العراقي محمد القوبنجي( ). باعث المقام العراقي، وقد حضرت معه البروفات الخاصة بتسجيل أغنية "طالعة من بيت أبوها" بل وقامت بترديد مقاطع منها مما يوحي بمشروع لم يكتمل ل"دويتو" مشترك بينهما ربما لم تسعفهما الفرصة لإنجازه، وقد عبر عن إعجابه بفنها بأن اقترح عليها التوجه صحبته إلى العراق، إلا أنها كيهودية كانت ترى وضعيتها في المجتمع المغاربي والتونسي تحديدا أدعى إلى الطمأنينة من الإقدام على مغامرة غير مأمونة نحو بلدان الشرق العربي المتأجج.
كانت حيبية مسيكة قوية الشخصية حادة المزاج، فأية جرأة كانت تتمتع بها هذه المرأة الجميلة الغامضة، وقد حدث أن دعاها أحدهم يوما إلى تحقيق صلح مع نفسها كامرأة يهودية وسط مجتمع عربي مسلم، فأجابت بحدة " أنا قبل كل شيء فنانة وتونسية".
ولتقويم تجربتها الغنائية، وحتى لا أكون قد جانبت الحياد، أو تماديت في التقريظ، أرى من باب الأمانة أن أورد هنا فقرة من مقال بقلم الباحثة التونسية في علم الاجتماع سلمى بن حفيظ( ). جاء فيه ما يلي "والغريب أن صوت حبيبة مسيكة عادي لا تميز فيه، والأغرب من ذلك أن حفظة الغناء العتيق والطرب الأصيل والمتمكنين من آداب السماع والأداء المتقن، كانوا يقبلون على استهلاك أغان ساذجة بناء موسيقيا وكلمة من قبيل (على سرير النوم دلعني)".
قد تكون وجهة النظر هذه صائبة لكنها لا تعكس كل الحقيقة، وإلا لماذا إذن تألقت حبيبة مسيكة وتصدرت المشهد الغنائي بمفردها، بل وتفوقت على معاصرتيها خاصة المطربة فضيلة ختمي التي كانت منافسة حقيقية لها وربما كان البعض يفضلونها على حبيبة، وكذلك شافية رشدي وهي أقوى صوتا وأمتن أداء.
هناك لا محالة جملة من العوامل التي حسمت الموقف لفائدة حبيبة مسيكة وحققت لها النجومية الفائقة، أهمها جمالها الباهر وسط مجتمع ذكوري تقليدي ومحافظ، ثم إجادتها استخدام أساليب الإغراء ولم لا الإثارة، مما كان له فعل السحر على مختلف فئات جمهورها، هنا وفضلا عن الريع المالي نتيجة النجاح التجاري ووفرة الإمكانيات، تحولت حبيبة بفعل هذه العوامل مجتمعة إلى أسطورة حية، تلهب الخيال الشعبي الذي نسج حولها الكثير من الحكايا والغرائب التي لا تخلو أحيانا من مبالغة مثل شائعة إنشائها حرسا خاصا كان يسمى بعسكر الليل، وقد أحيط الموضوع بنوع من التهويل، جعله ينأى عن الواقع، ومرد ذلك أصلا إلى الصخب الذي كان رواد حفلاتها يحدثونه في اقتفاء أثرها وتتبع انتقالها من المسرح إلى السهريات الخاصة.
/من لم يمت بالسيف مات بغيره/ تعددت الأسباب والموت واحد/
كان الوجه الآخر للنجمة التي تعيش في أوساط المجتمع المخملي وفي كنف الطبقة الأرستقراطية يعكس تمزقا داخليا هو انعكاس لوضعها الخاص كامرأة، ثم كفنانة تنتمي لأقلية يهودية.
فبقدر ما كان لها من عشاق ومحبين أخفق أغلبهم في الظفر بها فتملكت البعض منهم النقمة عليها، وبسبب شهرتها وجمالها وحظوتها كان طبيعيا أن يكون لها أعداء وخصوم، وكان بالإمكان وبكل بساطة أن يدفع حب الانتقام بأحد هؤلاء الخصوم أن يتهمها بالتجسس لحساب الصهيونية. غير أن هذه الادعاءات لم تنل منها، لكن الطعنة التي أصابت المقتل ووضعت حدا لحياتها جاءتها من أحد أبناء طائفتها. حيث لقيت مصرعها في حادث مأساوي حرقا بالنار من قبل عاشق مفلس مهووس، وهو "لياهو ميموني" الذي عجز عن الاستئثار بها وسط منافسيه من العشاق، فتملكته روح الانتقام فخطط للثأر منها. فبعد حضوره إحدى حفلاتها، وبعد أن اطمأن إلى عودتها للبيت، تسلل إلى شقتها، وباغتها بأن صب عليها وقودا وأضرم فيها النار ثم ارتمى عليها.
حصل ذلك في صبيحة الجمعة 23 فبراير 1930 حيث استيقظت تونس العاصمة على خبر مقتل حبيبة مسيكة، حرقا بالنار، فكان لهذا الحادث وقع المأساة لدى الجمهور، وخاصة الأوساط الفنية فتسارعت جموع غفيرة لتشييع جنازتها.
قبل الختام نشير إلى أن المخرجة التونسية سلمى بكار أنجزت فيلما بعنوان "حبيبة مسيكة أو رقصة النار" من بطولة سعاد حميدو، نجلة الفنان المغربي العالمي حميدو بنمسعود.
الفيلم أثار جدلا وسارع النقاد إلى مهاجمته، والطعن في مستواه الفني، لكنني أرى شخصيا أن هذه المخرجة تحسب لها جرأتها في مقاربة هذا الموضوع، لكن في اعتقادي أن الفيلم من حيث القيمة الفنية جاء محكوما بعدم توفر الحد المطلوب من شروط الإنتاج، علما أن هذه العينة من الأفلام في السينما العالمية والتي تتناول السيرة الذاتية لشخصيات موسيقية، مثل أماديوس موزار، وقبله تشايكوفسكي أو شوبان، أو أفلام الكوميديا الموسيقية عموما تتطلب الإنفاق بسخاء خدمة للغاية المتوخاة وذلك باعتماد ميزانية ضخمة، ولست هنا في وارد عقد مقارنة بين الفيلم المذكور والإنتاجات الهوليودية، أو حتى بينه وبين الأفلام الغنائية المصرية، التي يعتبر الكثير منها بحق مفخرة للسينما العربية، لكنني أرى مرة أخرى أن ضعف إمكانيات الإنتاج هو بالأساس ما أدى إلى تعثر سلمى بكار فجاء الفيلم دون المستوى المطلوب علما أن الحياة المخملية والعاصفة بنفس الوقت، والليالي الصاخبة التي كانت حبيبة مسيكة نجمتها المتألقة، وكذلك ما كان يحيط بها من مجد ومن أخطار، كل ذلك يوفر أرضية خصبة لإنجاز عمل درامي من مستوى جيد أخفقت المخرجة التونسية للأسف في تحقيقه

محمد الصقلي من روما

Partager cet article

Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans الأستاذ محمد الصقلي
commenter cet article

commentaires