Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

Profil

  • Les Passeurs D'Arts

رواد بلادي

ghjkll
04.jpg15.jpg
11838 1186548503055 1208572190 30447741 3396819 n

11838 1186538902815 1208572190 30447719 1811296 nmail.google.comkkkkkkkkiu.jpg
11838 1186528982567 1208572190 30447701 6613573 ngenoun.jpg20
11838_1186537062769_1208572190_30447714_2985433_n.jpg

koiuou.jpg

Recherche

رواد بلادي

bouchaib el bedaoui en compagnie du grand violonniste marec
48020139zn1
houcineslaoui
rwicha mohamed
DSC-0413

رواد بلادي

eeeeeeeeeeee.jpgkkkkkk
jjjjjjjj
homme faisant discours
ggggggg
oo.jpg

Pages

Texte Libre

JJJJJJJ.jpegMM.jpgFFFFFF.jpgDDDDD.jpgHHH.jpgJJJJJ.jpg

Texte Libre

04Casa - Chanteurs marocains 86-1
18 janvier 2010 1 18 /01 /janvier /2010 00:12

hhhh.jpg
أذكر أن صديقا قال لي ذات يوم: إن الموسيقى الأندلسية هي نتاج مجتمع الرفاهية ويجب أن تحرق تسجيلاتها. أجبته: وهل أباد الإتحاد السوفياتي أشعار بوشكين وأعمالةتشايكوفسكي لمجرد أنها تعود لعهد القياصرة. أما الموسيقى التي تدعو إلى إبادتها فهي إن كانت ربيبة البلاط وهواي الأوساط الأرستقراطية أو الفئات الثرية فلا تنس أن مبدعيها وممارسيها هم من عامة الشعب.
كثيرة هي الأعمال الفنية والإبداعية التي يتم تغييبها أو منعها نهائيا خلال فترات الاحتقان السياسي، غير أن ذلك يبقى مرتبطا بظرفية معينة، وهذا الاحتقان غالبا ما يزول بزوال أسبابه، بينما الأعمال الإبداعية الثقافية والفنية فهي تبقى ببقاء الإنسان.
إذا كانت بعض المصادر قد حدثتنا عن محن الأقليات اليهودية في حقب معينة من تاريخ الشمال الأفريقي، وعن معاناتها في حواضر المغرب العربي، وإذا كان البعض الآخر لا يرى في تاريخ هذه الطائفة بالمنطقة كما في عامة أقطار الوطن العربي غير مسلسل من المآسي، وهي في الحقيقة مواقف تنطوي على الكثير من الإجحاف، من وجهة نظر الباحث المدقق، وبالتالي فهي لا تصمد لتخريجات وشهادات أساتذة جامعيين وباحثين يهود تحروا الحقيقة العلمية المجردة بعيدا عن التأثيرات، إيديولوجية كانت أو دينية أو سياسية. والمراجع متعددة في هذا السياق لمن أراد التأكد من ذلك.
فإلى جانب اللغة والعادات والتقاليد خاصة منها ما يتعلق بالأفراح والحفلات العائلية ظلت الموسيقى تشكل باستمرار أحد أهم الجسور التي تربط يهود الوطن العربي ببلدانهم الأصلية عموما، ومنهم بصفة خاصة يهود المغرب، مصر، اليمن والعراق. يقول صالح النعامي( ): "فاليهود الشرقيون وبعد أكثر من نصف قرن على مغادرتهم الدول العربية مازالوا يحافظون على الاستماع للأغاني العربية، وقد نقلوا هذا الميل الثقافي لأبنائهم وأحفادهم، فإحياء حفلات الزواج عند هؤلاء اليهود تتم على أنغام الموسيقى العربية، وهناك مطربون شرقيون متخصصون في إحياء هذه الحفلات بأداء أغاني عربية".
وعن نفس المصدر يلاحظ أن عددا من يهود الدول العربية مافتئوا يترددون على بلدانهم الأصلية، من بينهم على الخصوص المطربة اليمنية "زهافا بن" في محاولة للعثور على أغان تستجيب لذائقة اليهود الشرقيين وتحظى بإقبالهم. كما أن المغنية اليمنية "عفرا هزا" غنت بالعربية والعبرية العديد من أغاني التراث اليهودي اليمني.
www 
إنه أحد وجهي العملة أي تعلق يهود الدول العربية بأغاني بلدانهم الأصلية، فماذا إذن عن الوجه الآخر؟
ألم تتفاعل شعوب هذه البلدان مع أغاني وأصوات مطربين يهود؟ ليست الإجابة فقط بالإيجاب، بل إن ذلك ليعكس في الواقع سلوكا حضاريا يتجلى في تفاعل الجمهور العربي المسلم مع هذه الأغاني والأصوات لأنه يعتبرها جزءا من ثقافته.
غير أن هناك إشكالية في التعامل مع الأغاني اليهودية في المنطقة المغاربية إذ يري البعض بوجهة نظر ما أنها لا تخرج عن كونها إطارا لترويج ثقافة الانحلال والتفسخ و من ثم فهي تكريس لسلوكيات غير أخلاقية فضلا عما تجسده من هبوط وانحدار في الذائقة الفنية، على غرار" دور بها يا الشيباني" و"قفطانك محلول" و"الجولة بغات الليل"،إلى غير ذلك، وهذا صحيح إلى حد ما، لكنه لا يعكس الصورة في كليتها وشموليتها، بل وينطوي على نوع من الحيف، تجاه ما يمثله حضور الطائفة اليهودية وإسهامها في المشهد العام للموروث الموسيقي المغاربي.
هنا يمكن أن أفتح قوسين للإشارة إلى أن موجة الغناء الهابط قد سادت لبعض الوقت في قاهرة العشرينات وما قبلها على غرار"بعد العشا يحلا الهزار والفرفشة" التي غنتها سلطانة الطرب منيرة المهدية، وكذلك "الطشت قال لي، يا حلوه ياللي، قومي استحمي" لدرجة أن هذه الموجة كادت أن تجرف بتيارها السيدة أم كلثوم في بداية مشوارها حين سجلت على أسطوانة عام 1926 أغنية مطلعها "الخلاعة والدلاعة مذهبي" غير أن البيئة الثقافية متمثلة في نخبة من الشعراء والمثقفين المتنوربن الذين كانوا يحيطون بأم كلثوم، هو ما جنبها هذا المنزلق، وكان ذلك من الجهود التي ساهمت بالتالي في ترشيد وترصين مسار أكبر مطربة عربية في القرن العشرين.
من هنا قد يكون الرد على الطرح القائل بأن الأغاني اليهودية المغاربية هي أغاني هابطة، أنه موقف يعتمد النظرة التجزيئية، فلم لا نتطلع إلى الوجه الآخر للصورة حيث نجد أغاني ذات طعم مختلف وملامح مغايرة تماما للصورة الأولى، وقد يتفرع موضوع هذه الأغاني عبر أغراض عدة منها الغناء الذي تطبعه النفحة الصوفية مما تغنى به المطرب ذائع الصيت الكحلاوي التونسي على غرار "سيدي منصور يا بابا" و هي من المأثور الصوفي التونسي، ومنها "أنا التوركي" التي تستلهم تراث الطوارق. غير أن أبرز معالم الوجه الآخر للصورة هو ما يتمثل في أغاني المديح النبوي مثل الأغنية التي يقول مطلعها "انزاد النبي وفرحنا بيه/صلى الله عليه/ يا عاشقين رسول الله/ صلى الله عليه/ وهي من التراث التونسي، وكذلك الشأن بالنسبة للأمداح النبوية بالتحديد، التي تغنت بها أصوات كثيرة منها المطربة المسلمة صليحة، وكذلك أغنية "يا كعبة يا بيت ربي محلاك/ يا سلام على الخليل اللي بناك/ الليلة نزورها، ونشم بخورها/ وهي أصلا للمطرب الليبي بشير فحيمة المعروف بالبشير فهمي.
ولعل هاتين الأغنيتين خير مثال على هذا اللون الذي حقق شهرة منقطعة النظير في كل حواضر ومدن المغرب العربي منذ الأربعينات وحتى الخمسينات والستينات. والمفارقة هنا أن الأغنيتين معا تغنى بهما أكثر من مطرب من الطائفة اليهودية، وإن كان التسجيل الأكثر شهرة هو الذي يحمل صوت المطرب التونسي راؤول جورنو، ولعله كان يسعى بذلك إلى تحقيق نوع من التوازن في شخصيته الفنية لكي لا يطغى عليها طابع الغناء الماجن. ضمن نفس السياق يمكن إدراج أغاني المطربة أليس الفيتوسي وهي من يهود الجزائر القلائل الذين لم يغادروا بلدهم حتى بعد استقلالها، وأهم ما يميز سيرتها الفنية طوال حياتها تخصصها في أغاني المديح النبوي ومن غير المستبعد العثور على تسجيلات بصوتها لهذه العينة من الغناء، إما في محفوظات أرشيف الإذاعة الجزائرية أو على أسطوانات قديمة.
لم أدرج هذا المثال على أنه المسوِّغ الوحيد الذي يبرر الإقبال على أغاني مطربين يهود، وأن أغاني المديح كانت تأشيرة المرور إلى الشهرة والانتشار في مجتمعات مسلمة، بقدر ما يتعلق الأمر بمبدعين قدموا إسهامات نوعية متميزة.
على مستوى آخر، وإلى جانب الأصوات التي تخصصت في خدمة وأداء الطرب الأندلسي بصيغه الثلاث (الآلة) وكذلك الغرناطي والمالوف، وبموازاة مع الغناء الخاص بهم والمتمثل في الإنشاد الديني "البيوتيم أو البيوط"، هناك فئة من هؤلاء الفنانين الذين أتقنوا العزف والإيقاع والغناء حيث تأتت لهم الإجادة في تقليد الطقاطيق الشعبية، كما أسهموا في بلورة بعض الطبوع الخاصة بهم، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر نمط "المطروز"( )، هذا فضلا عن إلمامهم بأغاني الشيخات أو المعلمات، وسائر فنون الغناء التراثي السائد في المدن والحواضر، وقد تميزت هذه الأصوات بارتباطها بالطرب الخاص بأغاني الأفراح والمناسبات، مستفيدة من الذاكرة الجماعية التي تزخر بالعديد من ضروب وألوان الغناء الشعبي والمرددات والأهازيج، مع إعادة تطويع لغتها وإيقاعاتها لتصبح أكثر ملاءمة للذوق العام.
وقد تبقى الصورة غير مكتملة إذا لم نتطرق بالإشارة إلى فن "الفرانكو أراب" وهو لون من الغناء انبثق أصلا من غناء الراي السائد والمتجذر في مدينة وهران، غير أنه استفاد مما عرفته المدينة من أنماط غنائية سواء منها الفلامنكو الإسباني، أو أنواع الموسيقى التي سرعان ما بدأت تنتشر مع وصول جنود المارينس الأمريكيين إلى شمال أفريقيا.
أليس من الأجدى إذن التعامل مع هذا الإبداع الفني المتمثل في أغاني الطائفة اليهودية سواء في الأقطار المغاربية أو في الشرق العربي بوصفه تراثا فنيا وطنيا يملك شرعية الانتماء للأرض واللغة وخصائص الموقع الحضاري، وإلا كيف سيكون رد فعلنا إذا ما تعرض هذا التراث للسطو والانتحال وتم تبنيه بشكل متعسف من خلال رؤية عنصرية على أنه تراث الدولة العبرية دونما مراعاة لجذوره وبيئته ولغته ومنبته الأصلي ولمرجعيته.
لذلك وإذ تدعو الضرورة إلى تدارك الموقف وتصحيح النظرة في التعامل مع تراثنا الغنائي بكافة مكوناته، لتعريف الأجيال الناشئة على حصيلة مئة عام من عمر هذا التراث، ورد الاعتبار لرجالاته ورموزه مسلمين ويهود منذ ظهور آلة الغراموفون والأسطوانة، على أن يتم ذلك في إطار عملية إحياء شاملة مدروسة وممنجهة، لرأب الصدع في الذاكرة المشروخة، وأن يكون من بين أهدافها إعادة إدماج أعمال كبار المطربين اليهود أمثال سالم الهلالي، سامي المغربي، الشيخ ريمون، سلطانة داوود، وحبيبة مسيكة وغيرهم كثير ممن سنفرد لكل منهم مقالا على حدة في هذا الكتاب.
لذلك فإن انتشار الأغاني التي يؤديها فنانون من يهود الوطن العربي عموما تعتبر أقوى مؤشر على تسامح الإنسان العربي في المغرب كما في المشرق وتشبع هذا الإنسان بثقافة الاختلاف ، وهو ما يتجلى أيضا في احتضان الجمهور العربي عبر الأجيال بصدق وعفوية لكل المبدعين اليهود في مصر وبقية الأقطار العربية، خاصة الأسماء الوازنة في عالم الموسيقى والطرب من مغنين وعازفين، أمثال الملحن داوود حسني الذي استمتع الجمهور العربي بالكثير من ألحانه لأم كلثوم وكذلك موشحاته ومن بينها موشح "صيد العصاري" الذي يتغنى به المطرب صباح فخري، سامي الشوا أشهر عازف كمان في العقود الأولى للقرن العشرين، الملحن والمغني منير مراد المبدع والفنان المتميز في مجال الأغنية الخفيفة، الديتو والأوبريت، وهو شقيق سوبرانو الأغنية السينمائية العربية منذ الثلاثينات وحتى الخمسينات الفنانة العظيمة ليلى مراد. هذا إلى جانب المطربة العراقية سليمة باشا مراد التي لعبت دورا هاما في حياة الفنان العراقي ناظم الغزالي والتي كانت أول صوت نسائي ينطلق من الإذاعة العراقية لدى تأسيسها عام 1936.

كتاب "اليهود في الغناء المغاربي والعربي
محمد صقلي
إعلامي وكاتب مغربي مقيم بروما

Partager cet article

Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans الأستاذ محمد الصقلي
commenter cet article

commentaires

محمد الناسك 04/05/2011 13:55



هل بالإمكان أن تزوروني برقم هاتف الاستاذ محمد الصقلي وعنوانه الإلكتروني