Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

Profil

  • Les Passeurs D'Arts

رواد بلادي

ghjkll
04.jpg15.jpg
11838 1186548503055 1208572190 30447741 3396819 n

11838 1186538902815 1208572190 30447719 1811296 nmail.google.comkkkkkkkkiu.jpg
11838 1186528982567 1208572190 30447701 6613573 ngenoun.jpg20
11838_1186537062769_1208572190_30447714_2985433_n.jpg

koiuou.jpg

Recherche

رواد بلادي

bouchaib el bedaoui en compagnie du grand violonniste marec
48020139zn1
houcineslaoui
rwicha mohamed
DSC-0413

رواد بلادي

eeeeeeeeeeee.jpgkkkkkk
jjjjjjjj
homme faisant discours
ggggggg
oo.jpg

Pages

Texte Libre

JJJJJJJ.jpegMM.jpgFFFFFF.jpgDDDDD.jpgHHH.jpgJJJJJ.jpg

Texte Libre

04Casa - Chanteurs marocains 86-1
14 mars 2010 7 14 /03 /mars /2010 20:13

يوسف سلامة
عازف قانون وملحن
1903/1970

hggg.jpg

ddffdf

 

لقد كان بالإمكان أن أقتصر هنا على تقديم ملامح من الشخصية الفنية ليوسف سلامة، لكنني بعد إمعان النظر في الموضوع ومن خلال ملاحقة المعلومات الشحيحة جدا حول هذا الفنان تولدت لدي قناعة بأن الحديث عن هذا العازف والملحن قد يكون مبتورا ما لم يتم وضعه في إطار المناخ العام الذي كان سائدا في تونس فينهاية العشرينات ومطلع الثلاثينات، كذلك لا يمكن التعامل مع المكانة الفنية التي كان يحظى بها إلا في ضوء هذه العلاقة.
بداية يمكن القول أنه من المرجح في اعتقادي أن يكون يوسف سلامة وقبله والده مريدخ المحطة الرئيسية في تاريخ انتقال آلة القانون إلى المغرب العربي بدخولها إلى تونس ثم الجزائر فالمغرب، وهذا يحيلنا إلى أهمية هذه الآلة الشرقية الموغلة في القدم والتي يتراوح نشوؤها في بلاد آشور ما بين القرن التاسع إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، فيما تعزو بعض المصادر اختراعها إلى الفيلسوف العربي الفارابي، كما يحيلنا ذلك بالتالي إلى مدى تأثير القانون في منظومة الآلات الشرقية والمساحات المخصصة له في خارطة وضع الألحان، وهو ما يحتاج لا محالة لمبحث على حدة ليس هنا مجاله على كل حال. غير أن أهمية الرجلين معا الفنان يوسف ووالده مريدخ لا يمكن تجاهلها أو القفز عليها، ولإعطاء فكرة عن هذا الأخير، فإليه يرجع الفضل في ترسيخ تقليد العزف على القانون في تونس، وللتدليل على مكانته وعلو كعبه في هذا الباب، فقد اختاره الموسيقار المصري
ddffdfالمعروف الشيخ سلامة حجازي أحد أعلام الموسيقى العربية والمسرح الغنائي خلال زيارته لتونس سنة 1914 للمشاركة كعازف قانون ضمن جوقته الخاصة التي أحيى بها حفلات بالمناسبة.
لقد ظلت حفلات الثلاثاء في بلاط " الباي" حتى سنوات ما قبل الاستقلال تمثل تقليدا متبعا، من حيث هي ملتقى لصفوة من فناني وعازفي تلك المرحلة، وإن كان غالبا ما يتم ذلك في إطار "البريستيج" الذي تقتضيه مكانة الحاكم. بالمقابل كانت تونس العاصمة تعيش في هذه الفترة تحديدا إرهاصا موسيقيا حقيقيا كان العنصر الرئيسي الذي مهد له وأذكى جذوته هو "البارون ديرلانجي" (1)الذي كان قصره محفلا التأمت في كمفه كوكبة من القامات الفنية التي يستوجب كل منها على حدة وقفة خاصة مما لا يتسع له المقام هنا، غير أن ذلك لا يمنع من إعطاء فكرة مقتضبة عن البعض منهم وفي مقدمتهم بالطبع البارون رودولف.
ddffdfرجل أقل ما يقال عنه أنه أسدى خدمة جليلة للموسيقى التونسية والعربية، لأن جهوده على أكثر من واجهة كانت بالفعل عملا تأسيسيا بكل الدلالات حيث أنفق ما لا يقل عن ربع قرن لبلوغ هذه الغاية. فبعد أن أستكمل بناء قصره (2) في منطقة "سيدي بوسعيد" جعله قبلة لمشايخ الطرب بكل ألوان طيفه وللأساتذة والباحثين والمهتمين، بالقدر الذب تحول معه إلى ورشة عمل لتبادل الخبرات واستكمال التكوين وتعميق المعارف. وبموازاة ذلك أسس جوقة موسيقية اختار لها أكبر الكفاءات وأقدرها في تونس على الإطلاق.
hhhhوفي هذه الأجواء تفرغ لولعه بالموسيقى العربية عموما ولتطبيقاتها في تونس، منهمكا في التنقيب والبحث والتحقيق وهو الجهد الذي أثمر مصنفا من ستة أجزاء ، ساعده على وضعه وتحرير مادته السيد المنوبي السنوسي (3) الذي تولى بعد وفاة البارون عام 1932 إتمام الجزء السادس من هذه المؤلف الضخم. وكان المنوبي من أهم منظمي المؤتمر الأول للموسيقى العربية بالقاهرة في نفس العام.
هنا لابد من الإشارة إلى أن أهم خاصية كانت تجمع بين عناصر هذه النخبة الفنية أنهم كانوا يلتقون في مناخ يسوده الوفاق والتسامح لا فرق بين المسلم واليهودي والمسيحي، بينما اللحمة التي كانت توحد بينهم هي عشقهم وولاؤهم للفن والموسيقى.
hhhhومن بين أهم وجوه هذه النخبة بالخصوص الشيخ أحمد الوافي (1850/1921) الذي جلبه البارون ديرلانجي للاستعانة به في وضع مؤلفه الموسيقي. وهو ليس فقط مجرد عازف ماهر على آلة الفحل، بل يعتبر أكبر وأهم مراجع فن المألوف، وتذكر العديد من المصادر أنه أبرز من قام بتأصيل وتقعيد الموسيقى في تونس، وهو ما تأتى له بفضل سعة اطلاعه ومحفوظاته من المألوف والموشحات، إضافة إلى إلمامه العميق بالموسيقى الشرقية قي مصر وسوريا فضلا عن الموسيقى التركية. ولا يمكن أن يذكر أحمد الوافي دون الإشارة إلى أستاذه عازف الرباب اليهودي "ابريهم التبسي" الذي يقول في شأنه الموسيقار محمد التريكي (4) "كان يوجد ضمن الجالية اليهودية في ذلك العصر عمالقة في الفن الموسيقي التونسي أمثال "ابرهيم التبسي" الذي تتلمذ عليه كثير من اليهود والمسلمين وكان حافظا لجل نوبات المألوف عن ظهر قلب زيادة على ماكان يحفظه من الأغاني الشعبية".
عازف الناي الشهير، الموسيقي علي الدرويش الحلبي (5) الذي استقدمه ديرلانجي عام 1930 لمساعدة المنوبي السنوسي في كتابة مواد الموسوعة الموسيقية التي كان البارون يشتغل عليها. هذا إضافة إضافة إلى أستاذ الجيل "خميس ترنان". (6)
yuytعموما كانت مجموعة ديرلانجي الحجر الأساس الذي ستقوم عليه فيما بعد أي عام 1934 جمعية الرشيدية التي أسسها الأستاذ مصطفى صفر والتي ستكون نقطة تحول مفصلية في مسار الموسيقى وفن الغناء في تونس.
وتجدر الإشارة هنا إلى الفنان "مريدخ سلامة" الملحن العصامي وأستاذ آلة القانون والموسيقى الشرقية، الذي وقع عليه اختيار البارون رودولف للعمل ضمن أطر تشكيلته الموسيقية. ولإعطاء فكرة عن هذا الفنان، فقد كان مريدخ هو الذي رسخ تقليد العزف على القانون في تونس، كما اختاره الموسيقار المعروف الشيخ سلامة حجازي أحد أعلام الموسيقى العربية والمسرح الغنائي خلال زيارته لتونس سنة 1914 للمشاركة كعازف قانون ضمن جوقته الخاصة التي أحيى بها حفلات بالمناسبة.
yuytمن هنا نجد أن يوسف سلامة لم يكن غريبا على هذه الأجواء، فقد ورث حب الموسيقى والمغنى وتعلم أصول العزف على القانون عن والده مريدخ. وبالتالي ففي ظل هذه الأجواء المؤثثة بالفن والإبداع، بدأ نجم يوسف سلامة في التألق مع مطلع الثلاثينات بشكل لفت إليه الأنظار، حيث أثبت باعه الطويل ولم لا إبداعه ، إذ سرعان ما اكتسب مكانة مرموقة لدى الأوساط الثقافية والفنية ومحبي الموسيقى بشكل خاص، ثم ما لبث أن صار محط تقدير واعتبار كعازف كمبرز لآلة القانون ضمن الفرقة الموسيقية التي كانت تتردد على بلاط "حسين باي" في سيدي يوسعيد في تونس العاصمة.
n1288347908 30114062 2299يوسف سلامة الذي فارق الحياة في باريس، هو من مواليد تونس العاصمة، كان من حيث براعته وحذقه في العزف، لدرجة اعتبر معها مرجعا في مادته، ليس هذا فحسب، بل كان البعض يرون في ألحانه جسرا بين طرب المألوف التونسي وبين الموسيقى الشرقية المقصود بها تحديدا الموسيقى المصرية.
في فترة الخمسينات صار يوسف سلامة معلمة في المشهد الموسيقي بتونس من خلال السهرات والحفلات التي كان يحتضنها المسرح البلدي، ومما يعطي الدليل على المكانة التي يتبوؤها هذا الفنان، كان كبار نجوم الأغنية التونسية يومئذ مثل الفنان علي الرياحي، المطربة فتحية خيري، شافية رشدي، وكذلك الفنانون القادمون من مصر، كانوا يصرون على إشراكه ضمن العازفين في أجواقهم، تماما كما لو يتعلق الأمر بما كان عليه الفنان محمد القصبجي في الفرقة الموسيقية لأم كلثوم، أو قبل ذلك عازف العود محمد العقاد أوعازف الكمان الشهير سامي الشوا.
ــــــــــــــــ
(1)
البارون درلنجي رودولف:(1866/1932) واضع التآليف الشهيرة في أصول الموسيقى العربية. فنان أرستقراطي من أصل ألماني ولد بلندن وعاش بتونس منذ مطلع القرن وعاش بها حتى وفاته.
(2)
تحوَّل اسمه منذ عام 1992 إلى قصر النجمة الزهراء، كمركز للموسيقى العربية والمتوسطية ومتحف للآلات الموسيقية التراثية.
(3)
المنوبي السنوسي: فنان وأديب تونسي، باحث في أصول الموسيقى والطرب. ولد في سيدي بوسعيد عام 1901 وتوفي بها سنة 1967.
(4)
محمد التريكي. من مواليد 1900 بتونس العاصمة، موسيقار وعازف كمان ممتاز ساهم بجهد وافر في معهد الرشيدية منذ عام 1935 وحقق نقلة نوعية بتدوين وترقيم نوبات المألوف نقلا عن الرواة لحفظه من التلاشي، كمما خلف حوالي ألفي قطعة موسيقية بين أغاني وسماعيات وموشحات. (عن الموسوعة الموسيقية بتصرف)
(5)
على درويش: عازف ناي وموسيقي شهير، قام بتأهيل وتأطير أفواج من الموسيقيين في تونس في حقبة الثلاثينات.
(6)
خمبيس ترنان (1894/1964) أحد أعمدة معهد الرشيدية وعلامة فارقة في تاريخ الموسيقى التونسية.

hhhhكتاب "اليهود في الغناء المغاربي والعربي"
محمد الصقلي
إعلامي وكاتب مغربي مقيم بروما

 

Partager cet article

Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans الأستاذ محمد الصقلي
commenter cet article

commentaires