Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

Profil

  • Les Passeurs D'Arts

رواد بلادي

ghjkll
04.jpg15.jpg
11838 1186548503055 1208572190 30447741 3396819 n

11838 1186538902815 1208572190 30447719 1811296 nmail.google.comkkkkkkkkiu.jpg
11838 1186528982567 1208572190 30447701 6613573 ngenoun.jpg20
11838_1186537062769_1208572190_30447714_2985433_n.jpg

koiuou.jpg

Recherche

رواد بلادي

bouchaib el bedaoui en compagnie du grand violonniste marec
48020139zn1
houcineslaoui
rwicha mohamed
DSC-0413

رواد بلادي

eeeeeeeeeeee.jpgkkkkkk
jjjjjjjj
homme faisant discours
ggggggg
oo.jpg

Pages

Texte Libre

JJJJJJJ.jpegMM.jpgFFFFFF.jpgDDDDD.jpgHHH.jpgJJJJJ.jpg

Texte Libre

04Casa - Chanteurs marocains 86-1
4 septembre 2011 7 04 /09 /septembre /2011 17:11

برنامج للأذن ذاكرة  يحتفي  بالفنان الأستاذ

عبد النبي الجراري

 

ضمن البرامج التي تعيد شريط الذكريات للأرشيف الصوتي لدار الإذاعة المغربية، وتقرب المستمع المتذوق للفن الرفيع، أيضا البرامج التي تهتم بالفنون والثقافة المغربية، برنامج * للأذن ذاكرة * الذي يسلط الضوء على رواد الحركة الفنية الثقافية المغربية، حلقة امس 3 شتنبر 2011 كانت مخصصة للفنان وأستاذ الأجيال عبد النبي الجراري، الذي هو من مواليد مدينة الرباط عام 1924، كانت بداياته الأولى مولعا بالموسيقى والغناء، تتلمذ الأستاذ عبد النبي الجراري على يد الشيخ البارودي ومرسي بركات...

 

abde.jpg

الفنان الأستاذ عبد النبي الجراري

 

في تقديم لهذا الفنان الألمعي يصرح معد البرنامج الأستاذ محمد الغيداني ما يلي : " يعتبر الفنان عبد النبي الجراري أحد الأسماء والنجوم التي تلألأت في سماء الأغنية المغربية، فقد برزت موهبته مبكرا حيث كان منذ صغره محبا للموسيقى والغناء وكان  يتردد مساء كل جمعة إلى ساحة المشور السعيد بالرباط، حيث كانت فرقة الخمسة وخمسين تعزف للعاصمة الرباط معزوفات ومقطوعات موسيقية في عهد جلالة الملك المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، وكان ذلك في سنوات الأربعينيات ...أبى الأستاذ عبد النبي الجراري إلا أن تكون لدية ثقافة أكاديمية وملما بقواعد الموسيقى، ..ويسجل التأريخ الفني المغربي أنه أول من أسس جوقا موسيقيا عصريا أطلق عليه إسم * جوق الاتحاد الفني الرباطي عام1947* رفقة الأستاذ عبد القادر الراشدي الذي أسس هو أيضا جوق التقدم.. أحيى جوق الاتحاد الفني الرباطي سلسلة من السهرات والحفلات الفنية، وانطلاقا من الإذاعة المغربية ( راديو ماروك ) وقت ذاك، بدأت نغمات ومعزوفات جوق الجراري تصل إلى المستمعين تثير انتباههم بنفسها العصري في انصهارها مع مقامات الموسيقى العربية وخصائص الهوية التراثية المغربي في أصالتها وتنوع إيقاعاتها وزخم تنوعها ".

وضمن البرنامج تمت الإشارة إلى وثيقة صوتية لبرنامج * أنغام الأمس واليوم * الذي كان يعده ويقدمه الفنان الإذاعي الراحل محمد أبو الصواب ، حيث قدم لنا أطباقا من الشهادات في حق الفنان الأستاذ عبد النبي الجراري، كان أولها الفنان الراحل أحمد بنموسى الذي أدلى بشهادته في حق الفنان الأستاذ عبد النبي الجراري ما يلي : "  تعرفت على الفنان الأستاذ عبد النبي الجراري عام 1947 في الوقت الذي أسس فيه جوق الاتحاد الفني الرباطي ، والذي كان يضم فنانين منهم الأستاذ عبد القادر الراشدي واسماعيل أحمد، وعمر العوفير، والحبيب الشراف،... وعدد من الموسيقيين الذين التحقوا بالإذاعة أواخر الأربعينيــــات ( 1947 - 1948 )، وبدأ في التلحين براديو ماروك وقت ذاك، أيضا كان ينظم أربع حفلات في الشهر لا تتجاوز مدتها الزمنية ساعة واحدة ، وكلها من ألحانه وأدائه، كان أيضا يعزف على جل الآلات الموسيقية كالقانون والأكرديون  والبيانو والكمان."

الأستاذ المهدي زريوح في شهادته في حق الفنان الأستاذ عبد النبي الجراري : " الأخ والأستاذ عبد النبي الجراري من عائلة كريمة ،دخلت التاريخ ،...كان جده من خدام العرش، ورجال أوفيا للوطن.. تعلق بالموسيقى وتتبع أخبارها وأنفق عليها من ماله الخاص لأجل الوصول وتحقيق الهدف الذي كان يتوخاه ".

ويضيف الأستاذ محمد الغيداني معد برنامج * للأذن ذاكرة * : " يقول المهتمون أن الأستاذ عبد النبي الجراري سبق عصره بانفتاحه على تركيبات موسيقية لم تكن مألوفة في الأذن المغربية ، غيرأنها سرعان ما فرضت نفسها، وأثبت صواب اختياره الفني وسعيه للتحديث والعصرنة، إن ألحانه مثل ( ابتسم يا غزال/ اذكري لإسماعيل أحمد / رفيقتي بمحمد علي  / يا حبيب القلب وحسبتك لعبد الهادي بلخياط/ كان قلبي هاني للمعطي بنقاسم ....)هذه الأغاني مازالت محتفظة بقيمتها المتجددة."

وعن الحركة الفنية السائدة آنذاك في مغرب ما بعد الاستقلال يتحدث الأستاذ عبد النبي الجراري في هذا الصدد حيث يقول : " الحركة الفنية المغربية كانت كمثيلاتها... بدأت انطلاقتنا كمواطنين ساهمنا  بالريشة بالعود بالوتر ضد الاستعمار، كنت أول من أسس جوق الاتحاد الفني الرباطي عام 1947، كان بمعيتي إخوة الذين أصبحوا أعمدة وهذا شيء يشرفني عبد القادر الراشدي ، محمد بنعبد السلام ومن ضمنهم مجموعة أخرى... في فترة ما بين 1947/ 1955 كل واحد منا  يكتب لنفسه، يلحن لنفسه، يغني لنفسه، لأن الظروف كانت مستقرة سواء من ناحية الأداء والكلمات والألحان، كانت هذه مرحلة دقيقة جدا، كنا نحارب فيها حيث كانت دار الإذاعة  الوطنية تسمى ( بإذاعة راديو ماروك ) في سنة  1955 كانت مجموعة من الرواد والموسيقيين الذين تجندوا وساهموا في بناء وإبداع قاعدة فنية، هنا بدأت انطلاقة التغني بأغنية مغربية فتية، وكانت ظروف العمل قاسية، كان الرقيب يصول ويجول من أجل طمس النهضة الموسيقية الفنية،  لكن بروح مغربية عالية ومثابرة وشجاعة عالية، اخترقنا الطريق المنيع وساهمنا في الميدان بالنشيد بالأغنية رغم عدم توفر الإمكانيات المادية والتقنية ".

الأستاذ عبد الله عسري يدلي بشهادته في حق الأستاذ عبد النبي الجراري : "  العلاقة الوطيدة التي نشأت مع الأستاذ عبد النبي الجراري عام 1967 والتي جعلتني من المقربين له، أولا  من حيث النصوص الشعرية الجادة سواء على مستوى القدماء أو الحديثين مثلا ابن زيدون، جميل بثينة من خلال الموشحات، شاعر الحمراء محمد بنبراهيم، أبو القاسم الشابي، إدريس الجاي، المهدي زريوح، جل الكتاب الذين تعامل معهم عرفوا بميلهم للطبيعة كما كان استاذ عبد النبي الجراري عاشقا للطبيعة، وآصرة قوية باختياره للنصوص التي عادة ما تكون مبنيا ، مثلا نشيد قومي لابد أن يتغنى بالطبيعة مثلا أغنية ( بلادي ) لعبد الهادي بلخياط، أما بالنسبة للألحان فالأستاذ الجراري تمتاز بتشخيص الكلمة مع الدقة في انفعالات الكاتب، فضرورة ملازمة الكاتب للملحن ، ولعل الأساتذة الذين تتلمذ على يدهم الأستاذ الجراري كانت لهم  تأثير على عطاءاته، بحيث نجد عمله يتسم بالمكونات المغربية مع الميل إلى الأنغام المغربية والتأثير الشرقي يكاد يكون غائبا، لكن  أحيانا ما نجد تسربات قليلة جدا... ".

الأستاذ الملحن محمد بلخياط : " أعتبر الأستاذ عبد النبي الجراري مدرسة قائمة بذاتها، حيث أنطلق من تجربتي الشخصية لأعطي مثالا على ذلك، في بداية السبعينيات ولجت المعهد الموسيقي للدراسة ، إلى جانب ذلك ولجت مدرسة أخرى مكملة لتكويني الموسيقي ويتعلق الأمر بمدرسة * مواهب * الذي كان يعده ويقدمه ويشرف عليه الأستاذ عبد النبي الجراري" .

الأستاذ الشاعر العربي بنتركة : " الأستاذ عبد النبي الجراري فيما يتعلق بالنمط الغنائي أو بالشكل العام لمسار الأغنية الجرارية إذا جاز التعبير قد أقصر كثيرا، لكن الحديث عن النبي الجراري هو حديث ذو شجون، لأنه ترك بصمات عدة على مستوى العطاء الموسيقي بصفة عامة، واللحني بصفة خاصة ، ما أود أن اقوله أو لأشير إليه ،دخلت مدينة الرباط كطالب بكلية الآداب وكانت لي ثمة علاقة بالصحف الوطنية ، وبالتالي المنتجين و المبدعين بالإذاعة والتلفزة المغربية، وكان هذا سببا رئيسيا في التعرف على مجموعة  من الملحنين ....وكان لي إشراف على صفحة فنية ثقافية  بصحيفة وطنية، حيث أجريت حوارا مع الأستاذ عبد النبي الجراري عبر ثلاث حلقات.. فاستخلصت من الحوار الذي أجريته معه أنه  قدم الكثير للميدان الفني، ويعتبر من الأوائل الذين اهتموا بحركة النهضة الموسيقية بالمغرب."

الأستاذ عزالدين منتصر : " يعتبر الأستاذ عبد النبي الجراري من أحد رواد الأغنية المغربية، ومن أحد الملحنين المرموقين الذين تركوا صدى كبيرا لدى الملحنين المغاربة، والذي يميز تكوينه لمدرسة تحمل إسم * مواهب * والتي كانت بمثابة برنامج تلفزيوني أسبوعي كان يقدم فيها مختلف المواهب التي اكتشفها، بما فيهم الأصوات الصاعدة والملحنين والعازفين وكذلك كتاب الكلمات، بالنسبة للعازفين تشكلت ثلاث أجواق التي مرت ببرنامج مواهب مثلا هناك بعض الأسماء اللامعة ، كـ :عبد الهادي بلخياط ، عبد الوهاب الدكالي، سميرة بنسعيد ،عزيزة جلال،  محمود الإدريسي...،على مستوى التلحين، هناك عبد اللطيف السحنوني، عبد القادر وهبي، أحمد السكوري، ومجموعة أخرى...، من ناحية كتاب الكلمات، فهناك عمر التلباني، وغيرهم ممن لا تحضرني الذاكرة....الأستاذ عبد النبي الجراري لديه طابع أكاديمي محض يمتاز بالجدية في اللحن ".

ويختم الأستاذ محمد الغيداني البرنامج بقوله أن الأستاذ عبد النبي الجراري يعتبر نموذجا فنيا نادرا في الاتزان والجدية وعزة النفس وعفة اللسان، ورغم حفلات الاحتفاء التي تقام على شرفه في بعض المهرجانات، فإنه في نظر العديد من متتبعي الحركة الفنية في المغرب، أنه لم ينل  بعد ما يستحقه من تكريم حقيقي يرقى لمستوى ما بذله من تضحيات وما قدمه من أصوات أغنت حقل الغناء والإنشاد في المغرب".

لم يخل جو البرنامج من الطرب من أعمال الأستاذ عبد النبي الجراري حيث استمتعنا بأغاني وخوالد أذكر لا الحصر منها " ( *يا حبيب القلب* / *أنت * أداء عبد الوهاب الدكالي، كلمات الشاعر ابو القاسم الشابي/ *نقلت عيوني هنا وهناك* من أداء الفنانة عزيزة جلال/ * رفيقتي* أداء الفنان محمد علي/ * حبيتو * اداء الأستاذ عبد النبي الجراري/ *ابتسم يا غزال* من أداء إسماعيل أحمد

 

28-06-2011-20_01_18.JPGالإعلامية سمية مدغري علوي

Partager cet article

Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans أخبار فنية
commenter cet article

commentaires