Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Présentation

Profil

  • Les Passeurs D'Arts

رواد بلادي

ghjkll
04.jpg15.jpg
11838 1186548503055 1208572190 30447741 3396819 n

11838 1186538902815 1208572190 30447719 1811296 nmail.google.comkkkkkkkkiu.jpg
11838 1186528982567 1208572190 30447701 6613573 ngenoun.jpg20
11838_1186537062769_1208572190_30447714_2985433_n.jpg

koiuou.jpg

Recherche

رواد بلادي

bouchaib el bedaoui en compagnie du grand violonniste marec
48020139zn1
houcineslaoui
rwicha mohamed
DSC-0413

رواد بلادي

eeeeeeeeeeee.jpgkkkkkk
jjjjjjjj
homme faisant discours
ggggggg
oo.jpg

Pages

Texte Libre

JJJJJJJ.jpegMM.jpgFFFFFF.jpgDDDDD.jpgHHH.jpgJJJJJ.jpg

Texte Libre

04Casa - Chanteurs marocains 86-1
27 janvier 2010 3 27 /01 /janvier /2010 19:34


في رحاب الملحون

الفنان المغترب سعيد بوعبيد النجاح بالديار البلجيكية ,احد الأصوات الجميلة التي أنجبتها المدرسة التولالية بمدينة مكناس


Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article
24 janvier 2010 7 24 /01 /janvier /2010 11:33


المرحوم الفنان الحسين السلاوي في قصيدة الضيف من النظم الشيخ الكبير الجيلالي لمثيرد

 
Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article
24 janvier 2010 7 24 /01 /janvier /2010 02:05

yuyt.jpg
شائكة وممتعة مثل اجتناء الورد الكتابة عن رجل غادر حقول الورد في تولال وهو فتى، زاهدا في عطرالحواس ميمما شطر حدائق الوهج الفيحاء ومنجذبا إلى أريج الروح.
بين مد وجزر الهواية والغواية، ترنح المركب طورا قبل أن يستوى على سمت التحدي، الذي كان بوصلته إلى مرفإ الوصول.
لإحقاق الحق يجب الاعتراف أن المبادرة جاءت بإلحاح من الصديق المبدع النجم والباحث والفاعل الجمعوي سعيد المفتاحي الذي حفزني للكتابة في الموضوع، رغم كوني كنت دائما أحتفظ للحسين التولالي بمكانته المتميزة كواحد من أبرز الوجوه المؤثرة في مجريات الحياة الثقافية بالمغرب خلال النصف الثاني من القرن الماضي.
تساءلت في البداية هل الكتابة عن الحسين التولالي من المفترض أن تكون محكومة بضوابط وشروط مسبقة، غير أنني تخلصت من زجر السؤال، وأطلقت العنان لسجيتي كمستمع، شب وترعرع على عشق هذا المبدع الكبير، ثم كإذاعي
تأتى له أن يتطلع عن كثب إلى مشارف هذه التجربة الفذة المتفردة وأن يستشف
.
بالتالي بعضا من ملامحها
لا يعنيني هنا رصد تضاريس العمر في هذه التجربة، وسأترك لغيري أن يتابع مشوار هذا الفنان من مرحلة التكوين إلى المنعطف الحاسم الذي أفضى به إلى ركوب سكة المغنى، ثم احتراف أو اقتراف فن الموهوب، وأن يتوقف مع أشياخه، وأي منهم كان له التأثير البالغ في بناء الشخصية الفنية للحسين التولالي.
كل هذه المحايثات لن يجد القارئ أيا منها بين هذه السطور.غير أن الذي يهمني
في الرجل أولا، أنه ينفرد بين الأجيال التي عاصرها بكونه يجمع في شخصه وفي
عطائه الفني بين الوفاء لروح الأصالة والتشبث بثوابت الموروث السماعي، كما تشبع بها وكما تداولها المشايخ الثقات، وبين التموقع في واجهة المشهد كتجسيد حي لقيم الحداثة. وهذا المبحث سأعود إليه بنوع من التفصيل.
ثانيا، كوني أعتبره معلمة حية متجددة بمعنى أنه ينتمي لرعيل من كبار رجالات ورموز فن المغنى عموما في بلدنا تنظيرا وتأصيلا وممارسة وإبداعا.
هذا الرعيل الذي ربما تعاصر زمنا وتقاطعت ربما بينهم الاهتمامات والانشغالات كل من موقعه، لم يكتف كل منهم بامتلاك ناصية الريادة في مجاله، بل استوفي شروط ومواصفات الإحاطة المعرفية بجوهر الحرفة وأسرارها وسحرها وخباياها، والإلمام الواعي، المدرك لأصول وفروع وأيضا مشتقات الجنس الإبداعي الذي يشتغل فيه وعليه.

toula.jpg
لعل جملة المعايير التي يستحضرها الباحث المدقق للربط بين النتائج والمقدمات، هي ما يعزز الخلاصة التي أتطلع إلى الوصول إليها وتجسيدها أمام القارء وهي أنني لا أجد غضاضة وبدون أدنى تردد، وعن قناعة راسخة في أن أضع الراحل المقيم الحسين التولالي، بين ثلة من توائم روحه، والذين يشكل وإياهم فصيلا من الأفذاذ الذين يصدق عليهم التعبير القرآني "البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه".
ففي اعتقادي أن التولالي يتعين وضعه في خانة واحدة مع عبد الصادق شقاره، الحسين السلاوي محمد الباعوت وأحمد سهوم، والذين أعتقد أنه حان الوقت
لنعتبر كلا منهم عن حق وجدارة ضمن دائرة شرف "فنان الشعب". والذين سأفرد لكل منهم لاحقا بإذن الله مقالا على حدة.
و رب قائل يقول ما العلاقة ياترى بين التولالي والسلاوي أو شقارة، وبين الباعوت وأحمد سهوم؟ إن أكبر قاسم مشترك بين هؤلاء يكمن في عصاميتهم أولا وأخيرا، ثم في اعتبارهم جميعا نتاج الجامعة الشعبية أي الذاكرة المشتركة للمجتمع بما يعني المحصلة العامة للنبوغ الشعبي، والعبقرية الشعبية بالقدر الذي يؤهل كل واحد منهم ليكون ذلك الفارس الذي لا يجارى،ومعلمة في بابه وفي مجال تخصصه لا يكاد ينافسه فيه منافس.
بعد هذا الاستطراد، أعود للتأكيد بأن الحسين التولالي كان حاضرة فنية بكل الدلالات، بمعنى أنه اجتمع فيه ما تفرق في غيره، فهو خريج المدرسة الكلاسيكية في الإنشاد، مجسدة في طليعة من أعلامها مثل التهامي الهروشي والشيخ بنعيسى وبنغانم وبوزوبع الأب. غير أنه لم يكتف بأن يكون الإبن البار لهذه المدرسة بل قاده طموحه إلى أن يصبح نقطة التقاء وتقاطع بين الأجيال والمدارس وبالتالي بؤرة تفاعل بين التيارات والاتجاهات.
التولالي لم ينحصر مجال تأثيره فقط في دائرة تطويرالأداء والإنشاد، بل ترسخت لديه القناعة بأن الملحون بات مهددا في صلب كيانه وآماد صيرورته، نظرا لانعدام الضمانات الكفيلة بحماية هذا الفن الخالد من الانقراض، إلا بجهد مؤسسى تأسيسي وتحديثي في آن معا، وأنه يستحيل تلقينه للإجيال الناشئة في صيغه التقليدية العتيقة، ولم لا المهترئة، والتي بدأت تفقد جاذبيتها وبريقها، حيث صار لفترة من
الزمن حبيس فضاء يتكون من شيوخ تقدم بهم العمر وضعفت ذاكرتهم وترهلت أيضا حبالهم الصوتية، وهو ما تشهد به سنوات التمحل التي سبقت ومهدت لاندثار جوقة الملحون بالإذاعة الوطنية، ثم تداعي بقية الأجواق الجهوية. إذن كان لا بد من توطيد العزم على ضخ دماء جديدة في شرايين هذا الفن وهو ما كرس له الحسين التولالي شطرا كبيرا من بقية عمره.
كان أن اهتدي الرجل بحدسه وذكائه وتعدد مصادر ثقافته الفنية والعامة، إلى رصد ومواكبة وتيرة المتغيرات المتسارعة في نهاية الستينيات ومطلع السبعينيات، وأن قيما ومفاهيم عديدة آيلة إلى الزوال، لتحل محلها قيم ومفاهيم جديدة متجددة، نابعة من روح العصر ومنفتحة على المستقبل، مدركا بذات الوقت أن قطار التطور لا ينتظر المترددين والمتخاذلين، فكان لابد له من أن يحجز مقعده على سكة الحداثة.
وللتدليل على التوجه الحداثي لهذا الفنان الذي طبع عصره وامتد تأثيره ليشمل مجالات عدة كانت قبله ضعيفة الصلة بفن الملحون، كان لا بد أن يوسع مداركه لاستيعاب العديد من التحولات مهنيا وفنيا كما على الصعيدين الثقافي والاجتماعي
وبسط نفوذه عبر العديد من المجالات التي بإمكانها أن تغني الاتجاه المتمثل في إعادة الحياة إلى فن الملحون روحا ونصا.

homme faisant discours

كان الحسين التولالي قد عاصر مجمل التحولات التي طرأت على الحقل الإعلامي عامة والسمعي البصري بوجه خاص، سيما ما يتعلق منه بصنعة الغناء انطلاقا من التسجيل على الأسطوانات، ثم الشرائط الإذاعية وصولا إلى الكاسيط. عايش أيضا النقلة المتمثلة في البث التلفزي الملون بدلا عن الأسود والأبيض، ثم مرحلة الشريط المدمج وبعده الفيديوكليب.
وكان طموحه يؤهله لمجاراة هذه المتغيرات واقتحامها بجرأة الواثق والإفادة منها في نشر ثقافة فن الموهوب. وقد عرف بالفعل كيف يستفيد من الثورة التي حصلت سراعا في مجال وسائل الإعلام وتوظيفها سعيا وراء تأمين قنوات الاتصال بالجماهير والمجتمع بمختلف فئاته وشرائحه.
لم يعد انشغاله ينحصر فقط في تكريس نجوميته، بل شرع في توسيع دائرة اهتماماته وذلك وفق رزنامة من الأنشطة المتوازية بدءا بالعمل على تحقيق النصوص لترميم الذاكرة وإنقاذ مايمكن إنقاده، وبالتالي السعي إلى نشر وترويج هذه النصوص المغناة عبر وسائط شتى من بينها شرائط الكاسيط. وضمن هذا السياق انشغل التولالي بهاجس تطوير وتحديث الأداء إنشادا وعزفا ومن ثم انخرط لهذه الغاية في العمل الجمعوي بمفهومه الواسع لتحقيق الاتصال بالأجيال الناشئة من طلبة المعاهد والكليات والأندية الثقافية.
وكرد فعل على هيمنة الجهاز الإداري والبيروقراطي على مختلف أوجه الأداء الثقافي طوال العقد السادس والسابع من القرن العشرين، برز المد الطلائعي التقدمي الذي وفق في رد الاعتبار إلى مصادر الثقافة الشعبية بما في ذلك وبالمقام الأول فن الملحون. وإيمانا منه بقدسية القضية التي ندر نفسه وجهده لخدمتها لم يكن أمامه خيار آخر غير ركوب موجة المد الطلائعي للإفادة منها ومن ثم تعددت اهتماماته وتشعبت عموديا وأفقيا.
كانت المرحلة حبلى بظواهر ثقافية مبشرة، من بينها تحديدا بروزالحركة المسرحية الرائدة التي تفاعلت في بوتقتها جهود الكبار من رجالات المسرح الهاوي ثم المحترف، الذين دأبواعلى الامتياح من معين المتن الأدبي لفن الملحون والموروث السماعي بعامة ، وهي الحركة التي سرعان ما تمخضت عن نتاج نوعي أصيل ومتأصل، أذكر من بينهم المرحوم عبد السلام الشرايبي وفرقة الوفاء المراكشية، الطيب الصديقي، عبد المجيد فنيش، أحمد الطيب العلج، حيث ظهرت تباعا مجموعة من الأعمال الرائعة أذكر منها "الحراز/ سيدي قدور العلمي/ خلخال عويشة/ سالف لونجا/ وغيرها كثير.
تجاه هذا الزخم النوعي في الإدباع المسرحي انفتح التولالي على الحركة بشكل عام وعمل بالتالي على استيعاب مضامينها بل وجد فيها الفرصة السانحة للاندماج ضمن مفاعيلها حيث حقق معها نوعا من التماهي وأصبح بالتالي أحد وجوهها وهو ما مهد فيما بعد لتعاونه الجميل مع مجموعة جيل جيلالة لإنجاز وتجسيد أنموذج عز نظيره من التكامل الفني في الوطن العربي، في صيغة دويتوهات بين الأداء المنفرد مقترنا بالأداء الجماعي للمجموعة // الشمعة/ اللطفية/ الشهدة/ مزين وصولك/ وذلك عبر لقاء سمح يعكس تصورا حداثيا يمزج بين روح التراث وجوهره وبين ما تتطلع إليه الأجيال التواقة إلى معانقة العصر مع التمسك الواعي بالهوية وتوابثها.
رحم الله الحسين التولالي لقد كان فريد زمانه أنجز ما لم تنجزه معاهد أو مؤسسات وصية، وكان جسرا بين مصادر وخزائن الموروث و بين موارد وطاقة الأجيال الشابة.

Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article
18 janvier 2010 1 18 /01 /janvier /2010 20:24



المرحوم الفنان الحسين الحسين السلاوي
Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article
18 janvier 2010 1 18 /01 /janvier /2010 18:04

Aissawa عيساوة
envoyé par melhoun. - Clip, interview et concert.

سعيد المفتاحي
Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article
18 janvier 2010 1 18 /01 /janvier /2010 18:03
Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article
18 janvier 2010 1 18 /01 /janvier /2010 18:01


سعيد المفتاحي
Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article
18 janvier 2010 1 18 /01 /janvier /2010 18:00


سعيد المفتاحي
Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article
18 janvier 2010 1 18 /01 /janvier /2010 17:58


سعيد المفتاحي
Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article
18 janvier 2010 1 18 /01 /janvier /2010 17:57
Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans فن الملحون
commenter cet article