هناك فئة أو شريحة من الناس لديها اهتمام بالفن المغربي و ليس من الضروري
أن يكون الباحث دارسا للموسيقى
أو ملحنا أو كاتبا أو شاعرا... فالساحة الفنية المغربية تعج بموهوبين
ومولعين بالفنون، إلا أننا لا نرى إبداعاتهم.
السي فولان كما لقّب نفسه في مواقع الأنترنيت بكل تلقائية وعفوية صادقة
من خلال إبداعاته ومساهماته في إثراء الأغنية المغربية
والأغنية الكلاسيكية التي بدأت تندثر شيئا فشيئا في خضم الموجات الحديثة،
مجمل أعماله الإبداعية تلمس جانبا من تقنيات الإعلاميات
في تحسين خاصٍّ لجودة الصوت و في البحث عن صور تناسب الأغنية ، ثم
تركيبها على شكل فيديو بحيث تكون النتيجة مدهشة
و ممتعة في معظم أعماله لدرجة تبدو اكتشافا لي أول مرة…فهو بحق أبداع فني
بكل ما..تحمله الكلمة من معنى.
لم يكتف المبدع السي فولان في العمل على الأغنية المغربية فقط، بل استطاع
أن يساهم في إنجاز أغاني أخرى كلاسيكية
لعمالقة الفن العربي، كسيدة الطرب العربي أم كلثوم، وموسيقار الأجيال
محمد عبد الوهاب، وعبد المطلب محمد فوزي وغيرهم...
ممن لفت انتباهي يصرح في هذا السياق مايلي:
"إنه روح بلدي المغرب الذي أعطى لمسامعي و لذاكرتي هاذ الطرب العربي
الأصيل كما هو الشأن لكثير من المغاربة،
فنانون كانوا أو ذوّاقون و الدليل على تصريح من سيدة الطرب العربي أم
كلثوم بعد رحلتها الخالدة بالمغرب أواخر الستينيات :
الجمهور المغربي جمهور عظيم...يمكن أكثر شعب شفته ينفعل بالمزيكة....
لاحظنا من خلال أعمالكم على بعض المواقع الإلكترونية أنكم شديدو الولع
بالأغنية المغربية وروادها ما السر في ذلك؟
البادرة التي قمت بها كوني من غيرتي على وطني وغيرتي على الفن
المغربي الذي يتجلى في الأغنية المغربية
والكلاسيكية حيث لاحظت أن دول أخرى تأرشف لثقافتها الفنية من كل الجوانب،
و الأغاني المغربية لم تكن موجودة
في الأنترنيت آنذاك من هنا جاءت الفكرة لوضع أغاني مغربية، كما كان
الأمر لتسجيلات عديدة كانت لدي.
أتوصل بردود العديد من الناس على مبادرتي ومشاركي معهم من مختلف أنحاء
العالم، فمنهم من يساهم في كتابة كلمات الأغنية،
ومنهم من ينوه بالعمل الذي قمت به وهذا شيء يفرح و يسعد و يساير قصدي
إعطاء أجمل صورة للأغنية المغربية في النافذة العالمية، أنترنيت.
الصورة التي أحس بها في أعماقي
أتممنا الحديث مع المبدع السي فولان عن المدة الزمنية في البحث عن أغنية
وتصويرها و إخراجها عن شكل فيديو يقول:
" إن ذلك يعتمد عن الإلهام، ومدى توافر الوقت ولما أرغب فيه من مشاركة مع الناس...

أقول بين صبيحة و ثلاثة أسابيع معظمها في نهاية الأسبوع... أهمية الوظيفة
والعمل لا تسمح... يا أختاه..."
الأغنية المغربية لن تتوقف عجلتها لأن هناك من يساهم في إثراء الفن
المغربي سواء بالمغرب آو خارجه
الأستاذة سمية مدغري علوي