Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

Profil

  • Les Passeurs D'Arts

رواد بلادي

ghjkll
04.jpg15.jpg
11838 1186548503055 1208572190 30447741 3396819 n

11838 1186538902815 1208572190 30447719 1811296 nmail.google.comkkkkkkkkiu.jpg
11838 1186528982567 1208572190 30447701 6613573 ngenoun.jpg20
11838_1186537062769_1208572190_30447714_2985433_n.jpg

koiuou.jpg

Recherche

رواد بلادي

bouchaib el bedaoui en compagnie du grand violonniste marec
48020139zn1
houcineslaoui
rwicha mohamed
DSC-0413

رواد بلادي

eeeeeeeeeeee.jpgkkkkkk
jjjjjjjj
homme faisant discours
ggggggg
oo.jpg

Pages

Texte Libre

JJJJJJJ.jpegMM.jpgFFFFFF.jpgDDDDD.jpgHHH.jpgJJJJJ.jpg

Texte Libre

04Casa - Chanteurs marocains 86-1
9 mars 2010 2 09 /03 /mars /2010 14:30

يُقَرصنُونها حتى النّخاع

والنتيجة: يسمعُها الجميع.. لكن لا أحد يعرفُها
نداء.. من أجل فنّانة جبلية في كمّاشة الحرمان
اسمعُوها.. يعرفُها الجميعُ بالصوت
ولا يعرفُها أحدٌُ بالصورة والاسم
Chama Zzaz
اسمُها الفنّي هو شامة الزّاز

ghjj
هذه الفنانة البدوية، القادرة على الارتجال الشعري والأدائي الصوتي، هي ابنةُ تاونات، محرومة من كلّ حقوقها الإبداعية.. فقد تعرضت عبر عقود من الزمن، لكثيرالقرصنات، حيث أنها تُسمع في الإذاعات كل
يوم، ولا تحصل على سنتيم واحد.. حتى شركات الإنتاج تبيع أسطواناتها بدون علمها، ولا تُسلمها شيئا من حقوقها.. وهي الآن تعيش في حالة فقر مدقع.. وقد التقيناها مرارًا في تاونات، عبدُ ربه مع الإعلامي ادريس الوالي، والحقوقي ذ. عبد الرحيم فُكاهي، ونُخبة من المثقفين والإعلاميين، وقررنا تسليط الضوء الحقوقي على فنانة لا تحتاج إلى ضوء إبداعي..
وفي المدة الأخيرة، قدمتها قناة دوزيم، مع الفنان محمد العروسي، ثم جاءت قناةُ الجزيرة، فزارتها في بيتها القروي واستمعت إليها..
إنّ قضية هذه الفنانة تطرحُ عدة إشكاليات منها القرصنة من قبل الأسرة الفنية نفسها، ومؤسسات الإنتاج، والإذاعات المغربية وغير المغربية.. لقد بلغت الفنانةٌُ سنّ اليأس، وهي فقيرة جدا.. فما العمل؟

ما هو المطلوب؟

المطلوب فقط التضامن المعنوي مع هذه السيدة الطيبة، الفنانة المبدعة التي أطربت غيرها، ولم تحصل على أدنى حقوق التأليف
ghjj

إن المسألة ليست مسألة فنانة عجوز فقط، بل مسألة إنسانية اجتماعية حقوقية إبداعية.. ويجب أن نواصل التحرك بهذه الطريقة التوعوية.. ففي البداية كُنّا ثلاثة: عبدُ ربه والإعلامي إدريس الوالي، والحقوقي ذ. عبد الرحيم فُكاهي.. والآن وصل الملف إلى شاشة دوزيم، ثم قناة الجزيرة.. وعلي... مشاهدة المزيدنا أن نواصل الحديث عن هذه المبدعة التي هي أمية، لا تقرأ ولا تكتب، وبالتالي لا تعرف حقوقها.. كل ما تعرف هو ارتجالُ الأشعار وارتجالُ الغناء الجبلي الجميل.. نحن أمام واقع فنانة لا تعرف حتى حقوقها.. لقد تحركنا من أجلها لأننا أدركنا أننا أمام إنسانة طيبة، بسيطة، تستحق الدعم والمساندة.. وقُلنا مع بعضنا إننا أيضا أمام مظلومة مقهورة، بريئة براءة الطفولة.. عندما كانت في ريعان الشباب، كانت تُدعى إلى الأعراس، وعن طريق الأعراس كانت تغطي مصاريفها اليومية هي وزوجها وأولادها.. والآن، وبعد أن هرمت بعامل السن المتقدم، شاخ حتى صوتُها، ولم تعد جسميا قادرة على الانتقال بين الجبال التّوْناتية للغناء في الأعراس.. إنها فنانة ترتجل الشعر، ومعه ترتجل الغناء.. ثم يأتي من يأخذُ منها كل شيء، بواسطة القرصنة.. وهي لا تعبأ.. تواصلُ الإنتاج التلقائي، شعر ا وغناءًا.. ثم يُقرصنُونها، ولا تعبأ.. تواصل الإبداع.. وهي لا تعرف حتى أن ما ترتجلُه هو إيبداعٌ حقيقي.. لا تعرفُ ذلك.. وإلى الآن ما زالت تحاول.. وتحاول.. و،تحاول.. ولكن الزمن غدّار.. إنها مغربية عظيمة، أصيلة.. بدوية في أقاصي بادية تاونات.. ترعى معزها، تطبخ أكلتها، لتقوم بذلك بكل ضروريات الحياة الزوجية.. هي اليوم محتاجة لأي سنتيم يدخل إلى بيتها.. ولكن، وتفاديا لأي قيل وقال، أو مزايدات قد تُعرقلُ مسعانا الإنساني، أعتقد أن انطلاقتنا يجب أن تكون حاليا في شكل تضامن معنوي، حيث ننشرُ في صفحاتنا كل ما نصل إليه من إبداعاتها، علما بأن ما لدينا هو فقط قطرةٌ من بحر.. علينا الآن أن نناقشُ بعضنا فيما يجب عملُه.. وهكذا ستتنوع الأفكار بيننا.. ومع الأيام سيظهر بشكل جليّ ما يمكن عملُه على أرض الواقع.. هذا واجبُ كلّ إنسان، كلّ من يعتبرُ نفسه إنسانا، على أرض هذا الوطن، وخاصة إخوتنا المبدعين.. ونبقى على تواصل.. إنها معركةٌ ضد أخطبوط القرصنة في بلادنا.. فليسقط الأخطبوط.. مرة أخرى شكرا لكل قلب طيب، لكل من يفكر في المصلحة العامة

********************************************************************************************************************************

 

وعندما بحثنا عنها في الأنترنيت، تحت اسمها المستعار وهو شامة الزّاز، أؤ نجمة الشمال، وجدنا بعض التسجيلات المقرصنَة، منها التالي

 

 



وأخيرا، هذا هو هاتف الفنانة المغربية شامة الزاز
من داخل المغرب 0618104532
ومن الخارج +212618104532
هي موافقة على نشر هاتفها على العموم
وقد علمتُ أنها توصلت بدعوة للمشاركة مهرجان وطني للموسيقي مع الفنان محمد العروسي شكرا للجميع


Que nos amis(es) sachent que cette Voix qu'ils entendent dans les CD et les stations de radio durant environ un demi-siècle, est celle de la Marocaine poète, chanteuse populaire, Mme EzzazChama, fille d'une des montagnes de Taounate. Le Travail le plus intéressant reste à Faire pour combattre le Piratage artistique et permettre à cette grande Chanteuse de la Campagne marocaine d'acquérir ses Droirs. Merci pour toutes et tous. Restons en contact.

We want our Friends to know that Voise they hear in the CDs and radio stations for nearly half a century, is of the Moroccan poet, folksinger Ezzaz Chama, from Taounate .. Thank you for all

أحمد إفزارن
Ahmed ifzarne

Partager cet article

Repost 0
Published by Les Passeurs D'Arts - dans الموسيقى الشعبية
commenter cet article

commentaires

عبد الواحد الدهبي 11/03/2010 00:55


ولا تحية لكل النساء في عيدهن العالمي
2 نشكر الاخ افزارن على اثارة هذا الموضوع موضوع النساء المظلومات والمهمشات .
3ان موضوع شامة وفنانات وفنانون آخرون يعانون نفس المعاناة سواء مع التهميش او مع القرصنة وسلب الحقوق يستحق كل اثارة .لكن موضوع شامة اصبح في هذه الايام يقلقني وياخذ بمكامن احاسيسي الفنية والمبدئية
ومحبتي واهتمامي وتطوعي للبحث وحفظ وجمع والنبش في احياء والتعريف بالتراث الجبلي وبممارسي هذا الفن .لكن مع الاسف دائما يتم مسح وتعمد اظهار الحقائق مما يخلق ضحايا) جدد .
الفنانة شامة تستحق كل اهتمام الى جانب فنانات اخريات جبليات طلهن النسيان ولن اذكر هنا اسمائهن لانهن غير معروفات من طرف الكثير كما كانت شامة من قبل حيث لم يكن يعرفها او يعيرها اهتام اي احد اما
اغنانيها فالى الان القلة القليلة من يعرف اغانيها .انا عندي عدة اسئلة للاخ افزارن وللاخ فكاهي وللاخ ادريس الوالي حول متى تم التعرف عن شامة ومن قام بالتعريف بها ومن قدمها ومن قام بالمبادرة ...ونحن
هنا لا يهمنا الا انسانية شامة وفنها فقط ...وكثير من المعلومات لازالت تقدم بشكل عام وفيها بعض من بعض الاحقائق يجب التاكد منها 1شلمة لم تغن في حياة زوجها 2لم تغن الا بعد مشاركتها في المسيرة الخضراء
حيث كان زوجها قد توفي وتركت ابنيعا لامها4شامة غير متزوجة الان فيهي ارملة قبل المسيرة الخضراء ...
انا لا اعرف هل ان المبادرة خاصة بالاخوان الثلاثة فقط اي ان وحدهم من يعرف شامة واشفقوا لحالها ام ان المبادرة هي حق لكل من ساعد وعرف ويعرف شامة اتمنى ان تنجح المبادرة
وساوافيكم بالصوت والصورة لاول مرة تم تعريف زوار وضيوف السيد ادريس الوالي في حفل تكريم الفنان محمد العروسي بطهر السوق حثن تم تقديم شامة للحضور والضيوف ومنهم الاخوان السيدان احمد افزارن والسيد فكاهي
وعبد الحمديد العوني وناهد الزايدي وبحضور جميع رؤساء الفرق الموسيقية بتاوانت عبد الرحيم الصنهاجي وبوعلام الصنهاجي وعلي التاوناتي والرميش والفنان حمو المرنيسي . ولم يكن منشط ومقدم شامة الا هذا العبد
الضعيف عبد الواحد الدهبي
فتحية وهيا جميعا من اجل هذا العمل الجميل